محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

55

الاشتقاق

وقال الثّقفى « 1 » : للّه درّ بنى عا * ىّ أيّم منهم وناكح وعلىّ : أبو هوذة بن علىّ الحنفي ، ويكنى أبا قدامة . وكان كنية هوذة الحنفىّ أبا علىّ ، وكنية عامر بن الطفيل أبو علي ، وكنية قيس بن عاصم أبو علىّ وهم كثير . ويمكن أن يكون اشتقاق علىّ من العلوّ ، من قولهم : علا يعلو علوّا ؛ فكأنّ عليّا من ذلك . ويقال : على يعلى علاء ، إذا ظفر ، وبه سمّى الرجل يعلى ، إذا ظفر . والمعلّى : السابع من قداح الميسر ، وهو أكثرها نصيبا . قال كثيّر : وكنت المعلّى إذ أجيلت قداحهم * وجال المنيح وسطها يتقلقل وينسب إلى العالية علوىّ ، وهي أعلى الحجاز وما يليه . والعلى : الرّفعة مقصور ، والعلاء نحوها ممدود . وأهل مكّة يسمّون الغرف علالىّ ، الواحدة علّيّة . والمعلاة جمعها معالى « 2 » ، وهو من المآثر والحسب . والعلّ : الصّغير الجسم من الناس وغيرهم ، وبه سمّى القراد علّا . والعلّة : الضّرّة . وبنو الضّرائر بنو العلّات . والعلّة من الاعتلال . . « 3 » . وعللت البعير أعلّه علّا ، إذا سقيته بعد النّهل ، وهو علل ، والبعير معلول ، والفاعل عالّ . والعالّة : شيء يتّخذه الراعي يستظلّ به ، وهو أن يقطع شجرة فيلقيها على شجرتين متقاربتين ليكثف ظلّها . والعالّة أيضا : جمع العالّ من الإبل . ومثل من أمثالهم : « سمتني سوم العالّة » ، وهو أن يعرض عليك شيئا ولا يبالغ في العرض . ( طلحة بن عبيد اللّه ) وقد مرّ تفسير نسبه . وطلحة : واحدة الطّلح ، وهو

--> ( 1 ) هو أمية بن أبي الصلت من قصيدة في السيرة 531 جوتنجن ، يرثى بها من أصيب من قريش يوم بدر . ( 2 ) على لغة من يثبت ياء المنقوص المجرد من الألف واللام . انظر ما سبق في حواشي ص 41 . ( 3 ) كلمة مطموسة في الأصل . لعلها « والمرض » . انظر الجمهرة 1 : 113 :